الشيخ علي النمازي الشاهرودي
295
مستدرك سفينة البحار
السجادي ( عليه السلام ) : لكل شئ فاكهة وفاكهة السمع الكلام الحسن ( 1 ) . وتقدم في " بطخ " : ما يتعلق بالفاكهة . رأى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنصاريا يأكل قشور الفاكهة وقد أخذها من المزبلة فأعرض عنه لئلا يخجل ، ثم أعطاه قرصي شعير من فطوره وقال : أصب من هذا كلما جعت . فامتحنه فوجد فيه لحما وشحما وحلوا ورطبا وبطيخا وفواكه الشتاء وفواكه الصيف ( 2 ) . علل الشرائع : عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى ( عليه السلام ) قال : سألته عن القران بين التين والتمر وسائر الفواكه ، قال : نهى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن القران ، فإن كنت وحدك فكل كيف أحببت وإن كنت مع قوم مسلمين فلا تقرن ( 3 ) . المحاسن : عن الصادق ، عن أبيه صلوات الله عليهما أنه كان يكره تقشير الثمرة ( 4 ) . وفيه رواية فرات في الأمر بامساس الثمرة بالماء وغمسها في الماء لأن لكل ثمرة سماما . المحاسن : نروي أن الثمار إذا أدركت ، ففيها الشفاء لقوله جل وعز : * ( كلوا من ثمره إذا أثمر ) * ( 5 ) . مكارم الأخلاق : عن الصادق ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا اتي بفاكهة حديثة قبلها ووضعها على عينيه ويقول : اللهم أريتنا أولها فأرنا آخرها . وفي رواية ابن بابويه : اللهم كما أريتنا أولها في عافية ، أرنا آخرها في عافية . وعن ابن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أكل الفاكهة وبدأ ببسم الله لم تضره . وقال : لما اخرج آدم من الجنة ، زوده الله تعالى من ثمار الجنة ، وعلمه صنعة كل شئ ، فثماركم من ثمار الجنة ، غير أن هذه تغيرت وتلك لا تتغير ( 6 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 17 / 160 ، وجديد ج 78 / 160 . ( 2 ) كمباني ج 9 / 573 ، وجديد ج 41 / 267 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 837 ، وجديد ج 66 / 118 ، وص 119 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 837 ، وجديد ج 66 / 118 ، وص 119 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 837 ، وجديد ج 66 / 118 ، وص 119 . ( 6 ) ط كمباني ج 14 / 837 ، وجديد ج 66 / 118 ، وص 119 .